فارس الإنشاد طه الفشني تلميذ الشيخ علي محمود

فارس الإنشاد طه الفشني

صاحب الصوت المتفرد والأداء المقتدر وسيطرة نادرة على المقامات الموسيقية فارس الإنشاد طه الفشني صاحب التراث الضخم من التلاوات والإنشاد الديني

ويعتبر التراث الذي خلفة الشيخ طه الفشني ثروة لا يمكن أن يتم تقديرها بثمن فهو كنز فني لا يمكن أن يتم تعويضه يطلق علية فارس الإنشاد

وذلك بسبب عبقريته في الإنشاد فهو الصوت الذي عاش في  ذاكرة الجماهير  على الرغم من مرور الوقت على رحيله من دنيانا

فارس الإنشاد طه الفشني تلميذ الشيخ علي محمود

نشأة فارس الإنشاد طه الفشني

حفظ الشيخ طه الفشني  القرأن وهو طفل لم يتجاوز سن العاشرة وتخرج الشيخ طه الفشني من مدرسة المعلمين

وكان يطمح والد طه الفشني بأن يصبح ابنه قاضي شرعي ،

فرحل الشاب من بلدته الفشن والتي تقع في مدينة بني سويف وذهب إلى القاهرة من أجل الالتحاق بالمدرسة الخاصة بالقضاء الشرعي

ولكن في نفس الوقت  قامت أحداث 1919 وحدثت الثورة فاضطر إلى أن يرجع إلى بلدته مرة وأخرى ولم يستطع أن يحقق طموح والده

وعندما عاد إلى بلدته ذاع صيته واشتهر في تلاوة القرأن الكريم والإنشاد الديني  في المدن والقرى المجاورة لبلدته

وظل حلم نزوله غلى القاهرة يراوده مرة أخرى  إلى أن اتخذ الخطوة ورجع مرة أخرى إلى القاهرة

ولكن هذه المرة ذهب إلى الأزهر  من أجل أن يتعلم فن القراءات

حيث درس له الشيخ عبد العزيز السحار وتتلمذ على يد الشيخ على محمود فن الإنشاد

في ذلك الوقت كان فن الإنشاد يمر بمرحلة ازدهار ولم يكن في هذا المجال إلا الأصوات صاحبت الموهبة الكبيرة

ثم التحق ببطانة الشيخ علي محمود ليتعلم منه الطرب والمقامات الموسيقية كما تعلم من الشيخ علي محمود فن الارتجال

محطات في حياة  الشيخ  طه الفشني

يعتبر عام 37 من المحطات المهمة في حياة الشيخ طه الفشني حيث جعله الشيخ علي محمود يجلس في مكانه ويقرأ القرأن الكريم في حفل كبير في الحسين

وكان من ضمن الحضور الأستاذ سعيد باشا لطفي وهو رئيس الإذاعة وقرأ الشيخ طه الفشني القرأن بطريقة مبهرة

وكان هذا اليوم هو السبب في انضمامه إلى الإذاعة المصرية ليعتبر ثالث قارئ تقوم الإذاعة بالتعاقد معه

كما صرحت لجنة الاستماع بأن صوته مميز من الدرجة الأولى فهو يعتبر من القلائل التي جمعت بين تلاوة القرأن والإنشاد الديني فهو من الأصوات المميزة والنادرة

مع شهرة صوته وإجماع النقاد على قوة وروعة صوته قام الشيخ الفشني بالقراءة داخل القصور الملكية

حيث رافق القارئ مصطفى إسماعيل في قصر عابدين بالقاهرة و قصر رأس التين في الإسكندرية

كما رافقه في تلاوته الشيخ أبو العنين شعيشع واستمرت التلاوة الخاصة به في القصر الملكي في تسع سنوات

كما تميز الشيخ الفشني بالصوت العظيم والحنجرة النادرة فكان له القدرة على غناء الطرب بكل درجات صوته

من القرار وهو الدرجة الخفيضة و الوسطى والعليا الجواب

وترك الشيخ طه الفشني ثروة فنية من التسجيلات بروايتي حفص عن عاصم وورش عن نافع فهو قارئ يتميز بلونه الخاص

وبعد رحيل الشيخ علي محمود أصبح طه الفشني كبير مؤذني مسجد الحسين فظلت التسجيلات النادرة لأذانه وهي بمقامات البياتي والحجاز والراست

 

" class="prev-article">Previous article

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *