عبدالرحمن السديس أشهر قراء الحرم المكى و العالم العربى

عبدالرحمن السديس

عبدالرحمن السديس من أشهر قراء العالم العربى، و يعتبر من أجمل الاصوات التى تسمع بها تلاوات القرآن الكريم.

يصلى خلف الشيخ السديس الآلاف و الآلاف من الناس الذين يأتون من كل حدب و صوب لزيارة البيت الحرام بمكه.

فيما يلى سوف نتعرف عن قرب من الشيخ الجليل و أيضا نتعرف على حياته و نشأته و مشواره فى إمامة الحرم المكى.

من هو عبدالرحمن السديس و ما نسبه؟

فى البداية علينا ذكر اسم الشيخ الجليل كاملاً و هو أبو عبدالعزيز عبد الرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله.

لُقب الشيخ عبدالرحمن بالسديس، و يرجع نسب الشيخ الى قبيلة عنزة فى شبه الجزيرة العربية.

ولد الشيخ في الرياض عام 1382هـ – 1962م ، و تربى بها و حرص والديه على ان يحفظ القرآن الكريم منذ صغره

قام والده بضمه الى جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض تحت إشراف عدد من الشيوخ الافاضل مثل الشيخ عبد الرحمن ابن عبد الله آل فريان،

وتابع حفظه الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر،

فأتم السديس حفظ القرآن في الثانية عشر من عمره على يد عدد من المحفظين كان أخرهم الشيخ محمد علي حسان.

تعليم الشيخ و دراسته

الى جانب حفظ الشيخ لكتاب الله الكريم، كان قد إلتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية،

و بعد ذلك معهد الرياض العلمى.

وتلقى دراسته على يد عدد من أشهر المشايخ فى هذا الوقت مثل الشيخ عبدالله المنيف, والشيخ عبدالله بن عبد الرحمن التويجري وغيره،

وتخرج منه عام 1399هـ و كان تقديره ممتاز، ثم واصل دراسته فالتحق بكلية الشريعة فى الرياض,

وتخرج فيها من قسم أصول الفقه عام 1403هـ،

و تخطى المرحلة التمهيدية بتقدير امتياز.

وتعين عقب تخرجه معيداً بكلية الشريعة, كما انه عمل إماماً وخطيباً في عدد من المساجد بمدينة الرياض,

كان أخرها مسجد الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي، كما انه عمل كمدرس في معهد إمام الدعوة العلمي.

و نجد ان الشيخ السديس لم يكتفلا فقط بدراسته بل قام بالإطلاع و دراسة مؤلفات العديد من المشايخ مثل الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن باز،

والشيخ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ الدكتور صالح الفوزان وغيرهم من المشايخ.

تم تعيين الشيخ السديس إمام وخطيب للمسجد الحرام بمكة المكرمة في عام 1404هـ،

وواصل الشيخ دراساته فحصل على درجة الماجستير بتقدير امتياز من كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “قسم أصول الفقه”،

و كانت رسالته بعنوان “المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي”.

عمل الشيخ السديس كمحاضر في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة،

ثم حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى و كان تقديره امتياز عام 1416هـ مع التوصية بطبع رسالته الموسومة

“الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي- دراسة وتحقيق”.

وعقب حصوله على الدكتوراه تم تعيينه كأستاذ مساعد في كلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكه المكرمة.

نشاطات الشيخ السديس و جهوده المبذولة فى خدمة القرآن و الفقه

نجد ان للشيخ السديس الكثير من الجهود والنشاطات في خدمة الإسلام والمسلمين،

حيث قام بالعديد من الرحلاتو الزيارات الدعوية بداخل المملكة وخارجها أيضا فزار الكثير من الدول العربية والأجنبية،

وشارك بإلقاء المحاضرات في المؤتمرات والندوات المختلفة، كما افتتح عدد كبير من المساجد والمراكز الإسلامية في العديد من دول العالم.

وإضافة لعمله كإمام و خطيب يقوم الشيخ عبدالرحمن السديس بالتدريس في المسجد الحرام ،

وذلك في الفروع الدينية المختلفة كالعقيدة والفقه والتفسير والحديث أيضاً، بالإضافةالى مشاركته بالفتوى في موسم الحج وغيره.

والشيخ السديس أيضاً عضو في عدد من الهيئات والمؤسسات الاسلامية والعلمية والدعوية والخيرية،

مثل الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *