زيارة الأموات ومواقف الشيخ الشعراوي مع الحذاء والمغنية

زيارة الأموات

زيارة الأموات لبعضهم البعض هل هي حقيقية ؟

هل الأموات يشعرون بالأشخاص الذين يزوروهم ؟

كل هذا أجاب عنه الشيخ الشعراوي في البرنامج الخاص به الدين والحياة لذلك سيقوم موقع أخبار القراء بالإجابة عن هذه الأسئلة

 

زيارة الأموات لبعضهم البعض

الإجابة عن هذا السؤال هو نعم فالأموات يشعرون ببعضهم و ظهر هذا من خلال حكاية السيدة فاطمة

إذا قالت أنه عندما دخلت على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قال لها إن هذا هو مرض الموت يا فاطمة ، فبكت ،

ثم أشار إليها فذهبت فقال لها ستكونين يا فاطمة أول أهل بيتي لحوقًا بي ، فضحكت

و من هذه القصة أخذ العلماء فكرة أنه بالموت يكون لقاء الأموات

لأنه إذا لم يكن هذا صحيحًا فلن يهمه من يلحق بالمتوفي أولًا إذا كان سيكون اللقاء بعد البعث

و لكن من الجدير بالذكر أن الحياة بعد الموت ستكون مختلفة عن هذه الحياة و لكن لا يعلم أحد شئ عن هذه الحياة سوى الله

 

هل المتوفي يشعر بالأحياء ؟

نعم الأموات يشعرون بالأحياء و بمن يزورهم و ظهر ذلك من خلال حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

إذا كان ينادي على قليب بدر ” يا أبا جهل بن هشام ، يا عتبة بن ربيعة ، يا شيبة بن ربيعة ، يا أمية بن خلف ، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا ، فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا ، قالوا : يا رسول الله تنادي قومًا قد جيفوا ، قال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم و لكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا “.

و يظهر من هذا الحديث أن الأموات يشعرون بنا و يشعرون بمن يزورهم و لكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا عن أسئلتنا و لا يستطيعون أن يتحاوروا معنا

لذلك عندما تشتاق إلى شخص رحل عنك تستطيع حينها أن تقول له كل ما تشعر به و أن تحكي له كل أخبارك و تأكد أنه يشعر بك و يسمعك.

 

مواقف الشيخ الشعراوي مع السادات

  • الشيخ الشعراوي و الحذاء الجديد

سافر الشيخ محمد متولي الشعراوي إلى روما لوضع حجر أساس مركز إسلامي هناك فطلب منه توفيق عبد الفتاح وزير التموين

و عبد العظيم أبو العطا وزير الري أن يشتري لهم الشيخ الشعراوي أحذية جديدة من هناك فاستجاب لطلبهما

و في أثناء اجتماع وزاري مع الرئيس السادات دخل عبد العظيم أبو العطا و هو يرتدي الحذاء الجديد

فسأله الرئيس الراحل السادات من أين هذا الحذاء فقال له أبو العطا أنه من الشيخ الشعراوي

و بعدها دخل توفيق عبد الفتاح و سأله الرئيس السادات نفس السؤال فأجاب بنفس الإجابة

و عندما دخل الشيخ الشعراوي و هو يرتدي حذائه القديم قال له السادات ” أمال الجزمة الإيطالي فين يا مولانا ”

فأجاب الشيخ الشعراوي عليه قائلًا ” شايلها في البيت عشان المقابلات المهمة فقط “

 

  • الشيخ الشعراوي و المغنية

في أحد المرات أقام السادات حفل على شرف رئيس رومانيا شاوشيسكو و حضر جميع من بالوزارة وكان من بينهم الشيخ الشعراوي وكان الحفل ملئ بالغناء و الرقص

فما كان من الشيخ الشعراوي إلا أن أعطى ظهره للمغنية رافضًا للأمر

فطلب السادات من ممدوح سالم أن يقول للشيخ الشعراوي أن يتعدل فرد الشيخ الشعراوي عليه قائلًا أنا برضه الله اتعدل ، اتعدل أنت يا ريس.

 

  • الشيخ الشعراوي و الكرسي

بعد إن تم تعيين الشيخ الشعراوي وزيرًا للأوقاف كان يجلس على كرسي خيرزان و يترك الكرسي الفخم

فسأله السادات عن السبب فرد الشيخ الشعراوي قائلًا ” عشان أكون قريب من الباب ولما ترفدني أجري بسرعة و أقول يا فكيك و أحمد ربنا و أنفد بجلدي “.

 

المصدر : الشيخ محمد متولي الشعراوي

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *