القراءات العشر للقرآن الكريم و الفرق بين الكبرى و الصغرى

القراءات العشر
القراءات العشر للقرآن الكريم، منها ما هي كبرى و منها الصغرى، و نظرا لاختلاف النطق عند العرب قديما، تعددت هذه القراءات.
و كما نعلم أن الله عز و جل انزل القرآن الكريم على سبع احرف أي انه انزل بسبع أوجه.
و كانت القراءات هذه في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم حتى أخذها عنه الصحابة الكرام، حتى وصلت إلينا الآن.

الفروق بين القراءات العشر الصغرى و الكبرى

في البداية علينا توضيح يبن الشاطبية و الطبية و هو كالتالي:

الشاطبية: و سميت بذلك نسبة إلي الإمام قاسم بن فيرة الشاطبي،

و هي قصيدة مختصرة لكتاب التيسير في القراءات السبع للإمام أبي عمرو الداني.

و هى تتكون من 1173 بيتا شعريا، و اسمها الأصلي هو حِرْزُ الأَمانِي ووجهُ التَّهاني.

و قد نظم فيها الإمام الشاطبى السبع قراءات للائمة: نافعٍ وابنِ كثيرٍ وأبي عمرو وابنِ عامرٍ وعاصم وحمزةَ والكسائيِّ.

الطيبة:و هي من تنظيم ابن الجزري و قد ذكر فيها العشر قراءات للقرآن، و لم يكتفى بالمذكورين في الشاطبية و الدرة و لكنه اكمل فيها طرقا جديدة.

الدرة: و هي أيضأ من تنظيم ابن الجزري و فيها نظم ثلاث قراءات هي للائمة أبي جعفر و يعقوب و خلف.

و هي تعتبر تكملة للشاطبية اى الاثنان معاً يكونوا للعشر قراءات.

و بناءا على ما سبق فان العلماء يفسرون أن الشاطبية و الدرة معاً تمثل العشر قراءات الصغرى، بينما الطيبة تمثل العشر قراءات الكبرى.

القراءات العشر و مشايخهم

فيما يلي نعرض اهم القراءات العشر و من هم المشايخ الذين قرأوها و تاريخ وفاتهم.

  • الإمام ابو عمرو البصري و روايته الدوري و السوسي و توفى في سنة 154 هـ .
  • الإمام ابن كثير المكي و روايته البزي و قنبل توفى سنة 120 هـ .
  • الإمام ابن عامر الدمشقي و روايته هشام و ابن ذكوان و توفى سنة 118 هـ .
  • الإمام عاصم بن أبي النجود و روايته شعبة و حفص توفى سنة 128 هـ .
  • الإمام يعقوب ابن إسحاق الحضرمي و روايته روح و رويس توفى سنة 205 هـ .
  • الإمام نافع المدني و روايته ورش و قالون و توفى سنة 196 هـ .
  • الإمام الكسائي و روايته الليث و حفص و الدوري و توفى سنة 189 هـ .
  • الإمام أبو جعفر و روايته ابن وردان و ابن جماز توفى سنة 128 هـ .
  • الإمام خلف بن هشام  و روايته إسحاق و إدريس توفى سنة 229 هـ .

و قد وضحنا فيما مضى مشايخ القراءات و اهم الروايات التي قرأوا بها القرآن الكريم.

و نجد أن هناك فرق بين القراءة و الرواية و الطريقة، فالقراءة هي ما تنسب للمقرئ، أما الرواية هي ما أوخذت من الراوي عن الإمام

أما الطريقة فهي ما تنسب إلي من روى عن الراوي.

 

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *