الشيخ محمود رمضان القارئ المعجزة

الشيخ محمود رمضان القارئ المعجزة

ولد الشيخ محمود رمضان القارئ المعجزة في عام1927 في القاهرة بحي  باب الشعرية وكان والده تاجر كبير للأقمشة،

التحق الشيخ محمود رمضان بالكتاب وحفظ القرأن في سن العاشرة على يد الشيخ سعيد عبد الله والذي يعتبر من أشهر القراء في باب الشعرية

كما راجع حفظه للقرآن مع الشيخ سعيد الكبابجي كما تعلم أحكام التجويد مع الشيخ سعيد عبد الله وهو من أشهر القراء في الشعرية

لعب الشيخ سعيد عبد الله دورًا هامًا في حياه الشيخ محمود رمضان  فهو أتاح له فرصة تلاوة القرأن وهو في سن الحادية عشر

ثم تعلم من الملحن الشهير أحمد صبره المقامات الصوتية فوقع الشيخ محمد رمضان في حب الألحان والنغمات

ليصبح صاحب مدرسة قراءات مختلفة وفي سن التسع سنوات قام الشيخ محمود بتلاوة القرأن الكريم في كلية التجارة

حيث صدر في هذا الوقت مرسوم ملكي بتحويل مدرسة التجارة إلى كلية التجارة فقدمه مدير المدرسة على إنه القارئ المعجزة محمود محمد رمضان

الشيخ محمود رمضان القارئ المعجزة

يعتبر الشيخ من أصحاب مدرسة مقام الكرد أشتهر هذا المقام في دول ” تركيا والعراق وإيران” قليل من القراء يستطيعون القراءة بهذا المقام

كما حرص الشيخ محمود على ألا يقوم بتقليد أصوات أحد حيث كان رأيه أن القارئ لا يجب عليه أن يقوم بتقليد أصوات غيره من القراء

ويجب أن يكون له مدرسه خاصة بصوته

ومن المواقف التي حدثت للشيح محمود  أثناء قراءته للقرآن الكريم كان أثناء عزاء الشيخ محمود الحصري

حيث كان يجلس غي العزاء الشيخ سيد مكاوي فخطف لب الشيخ بحلاوة قراءته

فركض إليه ليشكره على حلاوة تلاوته التي أصابت جسده بالقشعريرة

أما الموقف الثاني كانت في ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ

حيث أثنى عليه كلًا من الفنان محمد عبد الوهاب والأستاذ كمال الطويل

طلب الكثير من أصدقاء الشيخ أن يقوم بالإنشاد لكنه كان يرفض وبشدة

ولكن في النهاية قام بالإنشاد على أن يقوم  الجالسين بالترديد خلفة فقام بإنشاد قصيدة أيها المختار

فكان تلك المرة الولي والأخيرة ولم يقم بالإنشاد مرة أخرى حيث كان يؤمن الشيخ محمود بالتخصص حيث استمر كمقرئ فقط لا غير

محمود رمضان القارئ المعجزة

وتعلم منه الشيخ محمد الهلباوي فن الإنشاد وتتلمذ بعده الشيخ عمران فكان من أوائل القراء الذين قاموا بإدخال أثر الكرد في القراءات

وتميزت قراءتهم تتميز بالخيال والإحساس حيث كانت تعتمد على التصوير القرأني

حيث كان لا يتسرع بالسرد ولا يخل بالقواعد الخاصة بالوصل والقطع

كان شهر الشيخ محمود له شهرة واسعة بين القراء وذلك بسبب  قوت القراءة فكان محبوب من جميع من حوله

وفي خلال شهر رمضان كان الشيخ محمود من القراء الذين يحرصون على القراءة في السرادق الذي يقام أمام قصر عابدين

فكانت الإذاعة الخاصة بالبرنامج العام والقرآن الكريم تقوم بنقل تلك التلاوة

وذلك من الساعة التاسعة حتى الساعة العاشرة.

انضم الشيخ محمود للإذاعة في عام 1972 وأبهر اللجنة الخاصة بالاختيار الخاصة بالإذاعة المصرية

حيث كان من ضمن أعضاء  اللجنة بالاختبارات 2 من الموسيقيين

توفي الشيخ محمود عام 1981 وسط حزن جميع من عرفه

 

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *