الشيخ النقشبندي ومواقف من حياته وحبسه مع بليغ حمدي

الشيخ النقشبندي

الشيخ النقشبندي الذي يعتبر من أشهر المنشدين في تاريخ الإنشاد الديني ولد في عام 1920 في محافظة الدقهلية وبالتحديد في حارة الشقيقة في قرية دميرة

حفظ الشيخ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة عندما انتقلت عائلته إلى مدينة طهطا الموجودة في جنوب الصعيد

وقام بذلك على يد الشيخ أحمد خليل كما أنه تعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر

ومن الجدير بالذكر أن كلمة نقشبندي مكونة من مقطعين نقش و بندي ومعناها نقش حب الله على القلب أما باللغة الفارسية فكلمة نقش تعني الرسام أو النقاش

سيقوم موقع أخبار القراء بعرض كل ما يخص حياة الشيخ النقشبندي وبعض المواقف المشهورة في حياته

 

مميزات قراءة الشيخ النقشبندي

تميز النقشبندي بصوته المميز والأخاذ فكان دائمًا يلامس قلب من يسمعه وبالأخص في شهر رمضان الكريم فكان يلقي الابتهالات على العديد من الأشخاص أثناء الإفطار

ومن أهم ما اشتهر به هو أن الابتهالات كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته ولهذا عشق صوته الملايين

كما أنه اشتهر لهذا السبب فكان من أشهر المنشدين في القرن وقد اطلق عليه الكروان و الصوت الخاشع

 

زيارات الشيخ النقشبندي في الدول العربية

سافر النقشبندي إلى العديد من البلدان وذلك بعد إن ذاعت شهرته في مصر وجميع البلاد العربية

لذلك سافر إلى دمشق وحلب وحماه وإيران وأبوظبي وإندونيسيا والأردن والمغرب واليمن ودول الخليج ومعظم الدول الآسيوية والأفريقية

قبل النقشبندي دعوة الرئيس السوري حافظ الأسد وذهب إلى بلاد سوريا لإحياء الليالي الدينية كما أنه قام بتأدية فريضة الحج خمس مرات وذلك خلال زيارته للسعودية

سجل النقشبندي في العديد من البرامج الإذاعية والتليفزيونية مثل برنامج في رحاب الله مع الإذاعي أحمد فراج

وقد شارك أيضًا في البرنامج التليفزيوني في نور الأسماء الحسنى كما قام بسرد قصة الصحابي سلمان الفارسي وذلك في برنامج الباحث عن الحقيقة

كل هذا إلى جانب العديد من الابتهالات التي قام بتلحينها أشهر الملحنيين مثل بليغ حمدي ومحمود أمين وحلمي أمين وسيد مكاوي وأحمد صدقي.

 

عائلة الشيخ النقشبندي

 والده هو أحد علماء الدين ومشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية حيث أن في الأساس كلمة نقشبندي تعود إلى فرقة صوفية وينسبوا إلى الشيخ بهاء الدين نقشبند الذي توفى في عام 791 هـ

وكان والده يتردد على مولد عبد الرحيم القناوي وأبو الحجاج الاقصري وجلال الدين السيوطي كما أنه كان يحفظ أشعار ابن الفارض والبوصيري

وجده هو محمد بهاء الدين النقشبندي الذي جاء إلى مصر حتى يلتحق بالأزهر الشريف وترك خلفه ولاية أذربيجان

 

الجوائز التي حصل عليها النقشبندي

حصل النقشبندي على العديد من الجوائز والتي تلخصت في :

  • منحه الرئيس الراحل السادات وسام الدولة من الدرجة الأولى وذلك في عام 1979 .
  • كرمه الرئيس السابق محمد حسني مبارك حيث منحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى وذلك في عام 1989 في أثناء الاحتفال بليلة القدر.
  • قامت محافظة الغربية بتكريمه بعد وفاته حيث أطلقت اسمه على أحد أكبر شوارع طنطا والذي يمتد من ميدان المحطة وحتى ميدان الساعة.

 

مواقف من حياة الشيخ النقشبندي

قرر الرئيس الراحل السادات في خطبة ابنته في عام 1972  بالقناطر الخيرية بالقليوبية أن يجعل الشيخ النقشبندي وبليغ حمدي يتعاونا سويًا

فما كان من النقشبندي إلا أنه وافق على ذلك حتى لا يضع نفسه في موقف محرجًا وحينها أمر السادان بأن يتم فتح استوديو الإذاعة لهم

فتحدث الشيخ مع وجدي الحكيم الذي كان مسئولًا عن الإذاعة المصرية بأنه يرفض طلب السادات لأنه كان يرى أن اللحن مع الابتهال سوف يجعل من الابتهال الديني أغنية

فما كان من وجدي الحكيم إلا أنه وجد حلًا وهو أن يستمع النقشبندي إلى لحن بليغ فإذا عجبه يقوم بخلع عمامته وإن لم يعجبه فحينها يبقى بعمامته وإن حدث هذا حينها سيقوم وجدي الحكيم بالدخول عليهم والتحجج بوجود عطل فني في الاستوديو يمنعهم من التسجيل سويًا

وبالفعل حدث هذا وعندما دخل وجدي الحكيم عليهم وجد النقشبندي قد خلع عمامته والجبة والقفطان وفي نفس اليوم انتهى النقشبندي وبليغ من تلحين أغنية مولاي بالإضافة إلى 5 ابتهالات آخرى

 

أهم وأشهر أعمال الشيخ النقشبندي

هناك العديد من الابتهالات للنقشبندي مثل :

  • مولاي.
  • أنت في عين قلبي.
  • ليلة القدر.
  • سبحانك يارب.
  • يا الله.
  • سفينة النجاه.
  • الحب.
  • يارب دموعنا.
  • يارب إن عظمت ذنوبي.
  • حبيبي أنت.
  • أطلقوني من سياج الأسر حتى أتلاقى.
  • ربنا.
  • يا ربنا العظيم.
  • أقول أمتي.
  • الله أكبر دعوة الحق المبين.
  • يا صاحبي.
  • جل الإله.
  • النائمون.
  • ذنوبنا تلال.
  • حشودنا تدعوك.
  • النفس تشكو.
  • يا باسط الأرزاق.
  • إلهي وأنت مجيب الرجاء.
  • القلب يارب حامد.
  • أي سلوي.
  • أغيب.
  • يا رب نورا.
  • المدينة المنورة.

وغيرها من الابتهالات التي لم يتم ذكرها.

 

المصدر : سيد النقشبندي

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *