الشيخ الشعراوي من أشهر مفسرين القرآن الكريم في العالم

الشيخ الشعراوي

الشيخ الشعراوي أو ما يطلق عليه إمام الدعاة ولد في عام 1911  في قرية دقادوس بمركز ميت غمر في محافظة الدقهلية بمصر و قد كان عالم دين و وزير أوقاف مصري سابق

و هو يعتبر من أشهر الشخصيات الدينية التي ظهرت في العصر الحديث و كان له العديد من الإنجازات و حصل على الكثير من الجوائز

لذلك سيقوم موقع أخبار القراء بعرض تفاصيل عن حياة الشيخ محمد متولي الشعراوي

 

الحياة الدراسية للشيخ محمد متولي الشعراوي

التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الإبتدائي الأزهري في عام 1922 و حقق انجازًا كبيرًا في حفظ القرآن الكريم و هو في الحادية عشر من عمره كما أنه قام بحفظ الشعر و الحكم المأثوره

في عام 1923 حصل الشيخ الشعراوي على الشهادة الإبتدائية الأزهرية و زاد اهتمامه بالأدب و الشعر عندما دخل إلى الثانوية الأزهرية

كان الشيخ الشعراوي محبوبًا بين زملائه لذلك اختاروه رئيسًا لجمعية الأدبا بالزقازيق و رئيسًا لاتحاد الطلبة

قام والده بإرساله إلى الأزهر الشريف بالقاهرة و كان هذا عكس ما يريده الشيخ الشعراوي فقد كان يريد أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض

في عام 1937  التحق الشيخ محمد الشعراوي بكلية اللغة العربية كما أنه اشترك في حركة 1919 المقاومة للإنجليز و ذلك لأنها اندلعت من الأزهر الشريف

تعرض الشيخ الشعراوي للأعتقال أكثر من مرة بسبب مشاركته في المظاهرات المقاومة للإنجليز.

 

زملاء الشيخ محمد متولي الشعراوي

تعرف الشيخ محمد الشعراوي على العديد من الأشخاص مثل :

  • الشاعر طاهر أبو فاشا.
  • الدكتور أحمد هيكل.
  • الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى.
  • الأستاذ خالد محمد خالد.
  • الدكتور حسن جاد.

 

خدعة الشيخ محمد الشعراوي حتى لا يدرس في الأزهر

قام الشيخ محمد متولي الشعراوي بالاشتراط على والده أن يشتري له أمهات الكتب في علوم القرآن و كتب الحديث النبوي الشريف  و كتب في التراث و التفاسير و اللغة

و كان يهدف من هذا تعجيز والده حتى لا يذهب إلى الأزهر الشريف و لكن والده قام بجلب جميع الكتب التي طلبها و ذلك حتى تزوده بالعلم و المعرفة

 

المناصب التي تولاها الشيخ الشعراوي

تقلد الشيخ الشعراوي العديد من المناصب كما أنه رفض العديد من الوظائف في مصر و البلاد العربية و لكنه رفض و قرر التفرغ للدعوة الإسلامية

و من المناصب التي تقلدها ما يلي :

  • اشتغل مدرسًا في معهد طنطا الأزهري ثم تم نقله إلى معهد الإسكندرية و بعدها إلى معهد الزقازيق.
  • في عام 1950 اشتغل مدرس بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة في المملكة العربية السعودية.
  • في عام 1960 عين وكيل لمعهد طنطا الأزهري.
  • في عام 1961 تم تعيينه مدير للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف.
  • في عام 1962 تم تعيينه مفتش للعلوم العربية بالأزهر الشريف.
  • في عام 1964 عين مدير لمكتب حسن مأمون و هو الأمام الأكبر في الأزهر.
  • في عام 1966 عين رئيس لبعثة الأزهر بالجزائر.
  • في عام 1970 تم تعيينه أستاذ زائر بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة في مكة المكرمة.
  • في عام 1972 تم تعيينه رئيس قسم الدراسات العليا في جامعة الملك عبد العزيز.
  • في عام 1976 تم تعيينه وزيرًا للأوقاف و لشئون الأزهر في مصر.
  • في عام 1980 تم اختياره عضوًا لمجلس الشورى.

 

عائلة الشيخ محمد متولي الشعراوي

كان الشيخ محمد الشعراوي يرى أن أول أسباب نجاح الزواج هو القبول و المحبة بين الطرفين

و بالرغم من ذلك قام والده بتزويجه و هو في الثانوية كما أنه اختار له زوجته و أنجب منها 5 أطفال 3 أولاد و بنتين و هم :

  • عبد الرحيم.
  • سامي.
  • أحمد.
  • صالحة.
  • فاطمة.

 

المصدر : محمد متولي الشعراوي

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *