الامام الشعراوي مع نجيب محفوظ وغضب حسن البنا منه

الامام الشعراوي

الامام الشعراوي الشيخ المصري الذي اشتهر بتفسيره المبسط للقرآن في العالم ففي عصره كان ينتظره الناس للاستماع إلى حديثه وبالأخص في الشهر الكريم

وقد استطاع الشيخ الشعراوي أن يهدي الكثير من الناس ومنهم الفنانة شادية كما أنه لم يكن يخشى أحدًا فقد وقف أمام الرئيس الأسبق حسني مبارك لينبه من السقوط

كما أكدت للأرهابيين ونبههم بعد استهداف مصر لأنها سوف تظل مترابطة إلى الأبد

هناك العديد من المواقف المشهورة للشيخ الشعراوي التي سيقوم موقعنا أخبار القراء بعرضها لكم

 

حياة الشيخ الشعراوي

ولد الشيخ الشعراوي في عام 1911 في محافظة الدقهلية وعندما بلغ 11 عام استطاع أن يحفظ القرآن الكريم كاملًا

كان الشيخ الشعراوي أول من أصدر قرار وزاري بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر ووافقه مجلس الشعب على ذلك

تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الثانوية حيث أجبره والده على ذلك كما أنه اختارها له وأنجب الامام الشعراوي منها ثلاثة أولاد وبنتين

وكان سبب إصرار والده على زواجه هو أنه في أحد المرات كان والده في زيارة مفاجأة للزقازيق

فقرر أن يذهب للاطمئنان على ابنه الذي طلبت منه صاحبة البيت الذي يسكن فيه أن يساعد هو وزميله بنتها في حل بعض المسائل الحسابية

وعندما دخل الأب ووجد ابنه يجلس مع الفتاة مع زميله قرر حينها أن يزوجه من ابنة خاله

 

مواقف من حياة الشيخ الشعراوي

هناك العديد من المواقف التي جمعت الشيخ الشعراوي مع شخصيات مهمة في البلد والتي سوف نعرض معظمها :

 

  • رثاء الامام الشعراوي لعبد الناصر

” …قليل من الأحياء يعيشون وخير الموت ألا يغيب المفقود وشر الحياة الموت في مقبرة الوجود “

كان هذا جزء من كلام الشيخ الشعراوي الذي رثى به الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

فقد قال في كلامه أن خير الأموات من يموت وتبقى سيرته موجودة بين الأحياء

بينما من أصعب الأشياء أن يظل الشخص حي ولكنه ميت بالنسبة للأحياء كما قال أن الحداد على الرئيس عبد الناصر لن ينتهي بانتهاء الأربعين

 

  • موقف الامام الشعراوي مع جثمان عبد الحليم

عندما توفى الفنان عبد الحليم حافظ في الخارج كان من المنتظر وصول جثمانه فجرًا ثم ينقل إلى مستشفى المعادي وبعدها يتم نقله في الصبح إلى مسجد عمر مكرم

ولكن الامام الشعراوي رفض هذا وطلب من وزير الأوقاف أن يتم فتح مسجد عمر مكرم طوال الليل

حتى يتم وضع فيه جثمان الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ليتم دفنه في الساعة الحادية عشرة صباحًا

 

  • الامام الشعراوي ورواية اللص والكلاب

كانت شقة الامام الشعراوي في حي الحسين وفي احد المرات وأثناء عودته من الباب الأخضر في الحرم الحسيني في الساعة 3 فجرًا

اكتشف أنه تم سرقة 60 ألف جنيه من دولابه وكانت هذه الفلوس سوف توزع على الفقراء

وعندما تم تبليغ الشرطة تم توجيه الاتهام إلى أحد جيرانه وهو صديقًا لمحمود سليمان سفاح الستينات

كما أن هذا الرجل كان مسجل خطر وهارب من أحكام قضائية عديدة ومن الجدير بالذكر أن الأديب نجيب محفوظ اقتبس قصة محمود سليمان في روايته اللص والكتاب.

 

  • قصيدة الامام الشعراوي وغضب حسن البنا

كان الامام الشعراوي عندما كان صغيرًا عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين وعندما تمت إقالة حكومة النحاس باشا في عام 1937

تم منع الوفديين من الاحتفال بذكرى سعد زغلول وكان من بينهم الامام الشعراوي

الذي قرر هو ورفاقه الذهاب إلى النادي السعدي وهناك ألقى قصيدة مدح فيها النحاس وعندما علم حسن البنا بهذه القصيدة حدث صدام بينهم مما أدى إلى انفصال الامام الشعراوي عم جماعة الإخوان.

 

المصدر : محمد متولي الشعراوي

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *